
ما قبل بدء “المسلسل الكارثي” بيوم… هذا ما قاله ميشال الضاهر!
فور أن أصدر مصرف لبنان قراراً أعلن فيه رفع سعر صرف الدولار الأميركي من 3900 ليرة الى 8000 ليرة في المصارف، عاد التذبذب ليحكم سوق صرف الدولار، ويجبر الدولار المرتفع أصلًا على الإرتفاع مجددًا نحو مستوياتٍ قياسيّة.
يأتي هذا الأمر في ظل تساؤلاتٍ حول سقف سعر صرف الدولار، والى أي مدى يمكن أن يصل سعره، خصوصًا مع فشل التوصل لإقرار قانون الكابيتال كونترول وعدم التمكن حتى الآن من التوصل لإتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وبدى لافتًا أن قرار مصرف لبنان جاء بعد يوم فقط من تصريحات للنائب ميشال ضاهر أطلقها عبر منصة “سبوت شوت” حذّر فيها من أن إعطاء المودعين أموالهم على سعر السوق سيؤدي لزيادة الكتلة النقدية في السوق وبالتالي لإرتفاع خطير في سعر صرف الدولار.
وكان الضاهر قد لفت أمس الأربعاء الى أن “الكتلة النقدية مرتفعة اصلًا في لبنان وتبلغ حاليًا حوالي ٤٣ الف مليار ليرة لبنانية. محذّرًا من انه “إذا قمنا بتسحيب المودعين ٥% من أموالهم فقط أي أننا نُسحِّبهم ١٢٠ الف مليار ليرة لبنانية التي ستُضاف الى ٤٣ الف مليار الموجودة في السوق، وحينها سيبلغ حجم الكتلة النقدية ١٦٣ الف مليار ليرة لبنانية، وعندها يُمكنني أن اقول أن الدولار سيصل الى ٨٠ أو ٩٠ الف ليرة لبنانية، فما بالكم إن تم سحب أكثر من ٥% من أموال المودعين؟ هنا الكارثة”.
تصريحات الضاهر هي ليست الأولى، بل سبقها تحذيرات وصرخات له من قبة البرلمان وجهها للنواب والوزراء عسى أن يسمعه أحد، لكن على ما يبدو “لا حياة لمن تنادي”…



