
أخبار محليةصحة
أطباء توفوا و3 في العناية، 200 في الحجر و400 هاجروا! كارثة طبية جديدة!
يواجه “الجسم الطبي” في لبنان الكثير من التحديات، لا سيما في ظل جائحة كورونا التي أنهكته وأنهكت اللبنانيين، وفي ظل ما يعانيه لبنان اصلا من أزمة اقتصادية خانقة انعكست على كل القطاعات، خصوصا القطاع الطبي، ما دفع العديد من الاطباء الى الهجرة بحثا عن حياة كريمة.
الطاقم الطبي والتمريضي، كان منذ تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا بتاريخ 21 شباط 2020، في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء وخاض المعركة الصحية بأدنى الإمكانات المادية، في ظل شح الموارد البشرية وفي أسوأ الظروف الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها لبنان، متسلحا بالإرادة، والشجاعة، والمسؤولية، والخبرة، والضمير المهني، لمساعدة المرضى على تجاوز المحنة قدر المستطاع، معرضا حياة عناصره للخطر، إلى أن خرقت الجائحة صفوفه، ونقلت العدوى إليهم وخطفت عددا منهم.
ابو شرف
وفي هذا الاطار، قال نقيب الاطباء شرف ابو شرف: “يواجه الجسم الطبي تحديات كبيرة كسائر فئات المجتمع، وابرزها الاقتصادية والعلمية. ومن الطبيعي، ان الطبيب الذي لا يستطيع ان يؤمن معيشته وعلم اولاده ان يبحث عن عمل اخر في بلد اخر”.
اضاف: “اما علميا، فلم يعد بامكاننا تنظيم مؤتمرات كالسابق، الا الافتراضية منها عبر الجمعيات العلمية ونقابة الاطباء. وبات السفر للمشاركة في المؤتمرات في الخارج شبه مستحيل”..



