أمن وقضاء

بالفيديو والارقام 1000 سيارة تسرق من لبنان الى سوريا – الموسوي يدق جرس الانذار: المطلوب احكام بالاعدام والمؤبد

الرأي – سامر الحسيني

صبيحة كل يوم يستفيق اللبنانيون على خبر سرقات سيارات بالجملة ومن كافة المناطق اللبنانية ،اذ لم تعد حكايا سرقة السيارات او سلبها بقوة السلاح في البقاع وعلى طول الاراضي اللبناني امرا عاديا او يمكن تبريره بتداعيات الواقع الاقتصادي ،انما هناك من يعمل على تنمية هذه الكارثة الوطنية عن سابق تصور وتصميم .

تحولت سرقة السيارات في لبنان ونقلها الى سوريا الى رعب يومي  يصرخ ويشكو منه  غالبية اللبنانيين بحسب ما يؤكد المحامي والناشط الحقوقي اشرف الموسوي الذي يشير للرأي الى ان سرقة السيارات في لبنان تتنامى وتتضاعف منذ العام 2011 الى العام 2020.

يقدم الموسوي ارقام صادمة عن حجم عدد السيارات المسروقة ووفق الاحصاء فمنذ بداية العام الحالي ولغاية نهاية شهر آب الماضي 704 سيارة يضاف اليوم الى اليوم 136 سيارة بين سلب وسرقة مما يعني ان العدد سيزيد عن الف سيارة في عام واحد .

من المؤسف بحسب الموسوي انه من يتعرض لسرقة سيارته في لبنان  يجدها في سوق السويداء لبيع السيارات الذي ينشر اعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي ويمكن للضحية ان يسأل عن سيارته عبر رقم هاتفي ويمكن من خلال الاتفاق على استعادة سيارتك وتدفع الملبغ المطلوب وتستلم السيارة عند الحدود اللبنانية السورية .

يشكو الموسوي من غياب دور الاجهزة الامنية العاجز عن مكافحة هذه الظاهرة التي ترعب اللبنانيين وتستنزف وتسرق املاكهم ،ونحن امام كارثة وطنية وعلى القوى الامنية من قطعات قوى الامن الداخلي والجيش والمخابرات التحرك بفعالية اكبر والضرب بيد من حديد،فالسارقين معروفين بالاسماء ويمكنن ان اتقدم باخبار اذا طلبوا وهناك افراد معدودة يسيطرون على يوميات اللبنانيين ويسلبون سياراتهم ويعملون على تشغيل سوريين وينقلون السيارات مقابل بدلات مالية تصل الى ملايين ليرة لبنانية .

يطلب المحامي الموسوي البطش واستئصال ظاهرة  هذه العصابات التي ترتكب جرائم موصوفة بحسب المادة رقم 639 معطوفة على المادة 640 وعقوبتها تصل الى الاعدام والاشغال الشاقة المؤبدة لاسيما ان بعض عمليات السلب تفضي الى قتل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى