
قرار”ميادين السواقة” في البقاع عالق بين “الداخلية” و”هيئة إدارة السير”
اقفلت مكاتب ومدارس تعليم السوق دائرة تسجيل السيارات في زحلة والبقاع احتجاجا على عدم توفر ميدان لفحص السوق في البقاع، الأمر الذي يكبد البقاعيون في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل عناء التوجه إلى بيروت والنبطية لإجراء فحص السواقة والحصول على الرخصة، كما أدى إقفال ميدان السوق في البقاع منذ ٩ أشهر دون معالجة على الرغم من الوعود.
ومحافظتي البقاع وبعلبك الهرمل وزحلة، تشكّلان ثُلث مساحة لبنان وتعداداً للسكان، فأضحتا بلا ميدان لتعليم قيادة السيارات، ما يُشكّل عبئاً إضافياً على البقاعيين، الذين ينتقلون الى بيروت أو عاليه أو الجنوب، لإجراء فحص القيادة والحصول على اجازة سَوق.
وحمل المعتصمون الذين أقفلوا دائرة تسجيل السيارات لافتات طالبوا فيها لإيجاد ميدان السواقة والا فإن هناك خطوات تصعيدية.
توقف العمل..قرار قضائي
توقّف العمل في الميدان الموقّت منذ نحو تسعة أشهر، بعد ادّعاءات تقدّم بها جيران العقار، وبدأت المشكلة تتراكم، وما فاقمها، صدور قرار قضائي عن قاضي الأمور المستعجلة في البقاع، في 26/03/2020، وإلزام المدّعى عليها “هيئة إدارة السير والآليات والمركبات قسم زحلة”، بوقف العمل بالميدان، دون أن يلحظ القرار القضائي إلزام الدولة بإيجاد ميدان بديل، بحسب ما تنصّ المادة 243/2012، والتي تُلزم الدولة بإيجاد ميادين مُغلقة أو طرقات لتعليم قيادة السيارات.
العلي
رئيس نقابة أصحاب مدارس السوق في البقاع فادي العلي وصاحب مكتب تعليم السواقة شكا من استمرار وزارة الداخلية وبلدية زحلة ـ المعلّقة وتعنايل والمحافظ بإدارة الأذن الطرشاء، من خلال تقديم وزملاءه عدد من الكتب لهم على مدى الأعوام السابقة حول “إقامة ميدان يخضع لكلّ شروط السلامة العامة المرورية”.
يوسف
بدوره رئيس رابطة مخاتير البقاع الأوسط علي يوسف الذي يملك مكتباً لتعليم السواقة أكد “أنّ غياب ميداناً لتعليم السوق شكّل المشكلة التي انعكست على البقاع برمّته وعلى الفئة العمرية للشباب، الذين يتقدّمون بطلب الحصول على رخصة قيادة وعلى هذا القطاع المؤلّف من 44 مدرسة تعليم سوق يعتاش منه حوالي مئتي عائلة”، دعياً وزارة الداخلية الى إصدار قرار في أسرع وقت مُمكن لإنشاء ميدانٍ في البقاع.



