
30 دولار سعر صفيحة البنزين في سوريا التهريب بالصهاريج والغالونات
الرأي – سامر الحسيني
لابنزين في محطات البقاع وطوابير السيارات امام المحطات التي استطاعت توفير هذه المادة يتطلب تقنينا وانتظار لساعة في طابور السيارة لتغنم في النهاية بعشرة ليترات لاكثر ولا اقل .
ما يزيد عن عشرة ايام و لاتزال 99% من محطات الوقود في البقاع دون مادة البنزين مع امتناع اصحاب الشركات على بيع البنزين الى البقاع بسبب تهريبه والاهم ارتفاع الكميات المطلوبة بشكل غير مسبوق من جراء التهريب .
اختفاء مادة البنزين في البقاع مرده الى التهريب الذي ارتفع بشكل كبير جدا مع وصول سعر الصفيحة الواحدة من البنزين الى ما يقارب 30 دولار اميركي في الداخل السوري ، مما فتح شهية اصحاب المحطات في البقاع التي تتسلم مادة البنزين الى تهريب كمياتها الى الداخل السوري وبيعها هناك ،فالربح اضمن وكبير جدا واستيفاء سعر البنزين المهرب بالعملة الخضراء .
امام هذا الواقع لم تعد تنفع الاجراءات التقليدية من المواكبة الامنية والتفتيش الفجائي على المحطات ان كان من قبل امن الدولة او الامن العام ولايمكن توزيع عناصر الاجهزة الامنية على المحطات على طول البقاع لمنع التهريب .
وتمر صهاريج البنزين امام اعين الجميع عند مختلف الطرق البقاعية ولااحد يعترضها ،فالعائدات المالية من جراء التهريب باتت خيالية عند الجانب السوري ويمكن القول ان التهريب لم يعد مقتصرا على عبور صهاريج انما هناك تاكيدات عن تهريب بشكل فردي عبر اشخاص بسياراتهم التي تمتلئ بغالونات البنزين او خزانات وقودها ويتم افراغها عند الجانب السوري وتعود الى الجانب اللبناني لتكرار العملية مرارا وتكرارا في حين يبق الاف البقاعيين اسيري الطوابير او منازلهم مع استسلام كل المعنيين عن موضوع المعالجة .



