أخبار زحلةأخبار محلية

أصواتٌ بلا صدى


#نيكول_صدقة
قد يكون للسكون صدى، يغزو العقول،فتروح في تفكير عميق! وأيضاً، قد يكون للأصوات الهدّارة اضمحلالٌ، فلا رجعٌ ولا صدى، بل خفوت وذوبان..
كثيرةٌ هي الاصوات التي لا صدى لها.. أصوات، ما أن تولد حتى تموت.. وعلى سبيل المثال لا الحصر، نعدّد بعضها:
1-صوت الضمير الذي يولد في العقل، لينحدر بعد ذلك الى الصدر، فالقلب.. وليموت بعد ذلك في مكانه، بعد أن يتمّ مهمّته، سلباً كانت النتيجة أم ايجاياً!
2-ومطربٍ، هو أبعد ما يكون عن بثّ روح السعادة في قلوب سامعيه، مطربٍ،هو أبعد ما يكون عن القدرة على الإطراب ليضمحلّ بعد ذلك ليس طربه فقط بل اسمه الفنيّ أيضاً، الذي حاول إضاءته بكل ما اوتي من قوّة وسعي!..
3-أما عن صوت الحق في هذه الايّأم المشؤومة، فحدّث ولا حرج.. في رأيي، لقد مات ودفن الى غير رجعة..
4-وان ننسى، فلن ننسى أصوات الثورة الجامحة على كلّ ما هو نتنٌ وفاسد.. تلك الثورة التي يغلي أتّونها في الصدر، دون أن ينطلق الى العلن نتيجة تردّد حامليها وجبنهم.. ولتنتهي المأساة باضمحلالها وبموتها..أو حتى يموت من تصطخب في صدورهم غمّاً وقهراً..
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى