أخبار زحلة

مؤسسات اقفلت ابوابها احتجاجا : اضبطوا سعر الدولار بدل التسعيرات والجولات التفتيشية

مؤسسات اقفلت ابوابها احتجاجا : اضبطوا سعر الدولار بدل التسعيرات والجولات التفتيشية
 
هدد العشرات من اصحاب المؤسسات الغذائية وتعاونيات الخضار باتخاذ قرار بالاقفال التام والمؤقت وذلك بسبب تحميلهم وزر ارتفاع اسعار منتوجاتهم وما تحتويه مؤسساتهم على رفوفها .
 
وبالفعل فقد اقفلت المئات من الحال والمؤسسات التجارية بدءا من السوبرماركت الى تعاونيات الخضار والفاكهة والملاحم التي لن تفتح الا لتبيع كيلو اللحمة باكثر من 33 الف ليرة بحسب ما اشار عددا من اصحاب الملاحم “للرأي” ،كما اقفلت محلات التموين الغذائي ومختلف المحال التي تبيع الحبوب والمواد الغذائية والتنظيفية والسبب الدولار وتفلته
تفتش وزارة الاقتصاد وتقوم بجولات على المؤسسات وتحذر وتطالب بضرورة الالتزام بهامش للربح يتراوح ما بين 10 الى 13 % وهنا يؤكد المئات من اصحاب هذه المؤسسات بانهم مستعدون الالتزام بربح لايتجاوز ال 5 بالمئة ،فالمشكلة ليست بهامش الربح انما المعضلة تكمن في اسعار الدولار الجنونية وتاثيرها على الكلف الزراعية عدا عن ارتباط اسعار المواد الغذائية والتنظيفية بالدولار الاميركي وسلم تحركه المتصاعد .
ويسرد العديد من اصحاب المؤسسات التجارية العشرات من حكايا خساراتهم المتلاحقة ،فهم ان باعوا سلعهم على سعر الدولار في ساعات الصباح وفترة الظهيرة فان اسعار الدولار مساء تختلف وترتفع عما كانت عليه صباحا مما يبخر كل ارباحهم بل بحسب العديد فان هذا الامر والتلاعب الجنوني باسعار الدولار يؤدي الى الحاق خسائر كبيرة في مؤسساتهم التي تجد الاقفال المؤقت حلا لوقف الاستنزاف المالي والخسائر التي تلحق بهم .
اليوم جالت وزارة الاقتصاد على الاسواق الزراعية في الفرزل وغيرها وطلبت فواتير اسعار الحامض الذي وصل سعرة الى حدود 5 الاف ليرة للكيلو الواحد وبحسب بعض التجار فان سعره حاليا اقل من اسعار السنة الماضية فالخمسة الاف لا تتجاوز اليوم قيمتها دولار وبعض السنتات اما العام الماضي وصل سعر كيلو الحامض الى حدود 3 الاف اي دولارين ،فالمشكلة ليس في السعر اللبناني المرتفع انما في سعر الدولار .
ويطالب اصحاب المؤسسات والتعاونيات والسوبرماكات الكبيرة بضبط تسعيرة صرف الدولار وعندها تنخفض الاسعار لوحدها دون تسعيرات او جولات من وزارة الاقتصاد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى